أحب الرياضة

قياسي

أحب الرياضة

الرياضة صحة ونشاط , ولكن راني لا يمارس ط§ظ„ط±ظٹط§ط¶ط© كما يمارسها أخوه هاني القوي الجسم. سنرى في هذه القصة كيف سيندم راني… فهل سيسمع نصيحة أخيه.. ؟

هاني وراني شقيقان لطيفان متحابّان. لكنَّهما يختلفان في العادات. فهاني طفل نشيط يحب العمل, وينجز واجباته المدرسية, ويهتم بصحته البدنية. يستيقظ هاني كل صباح نشيطاً , فيلعب بالكرة في الحديقة ويستنشق الهواء النقي, لذلك تراه قوي البنية. أما راني, فهو كسول يحب النوم, ولذلك أصبح ضعيف الجسم. ينصح هاني أخاه دائماً بأن يمارس الرياضة, فيشرح له أنّ ط§ظ„ط±ظٹط§ط¶ط© تقوِّي الجسم وتنشط التفكير. لكنَّ راني لا يصغي إلى شقيقه هاني. في أحد الأيام, اعترضت طريق راني مجموعة من الصبية الأشرار بينما هو عائد من المدرسة. وأخذ أفرادها يضايقونه لأنه ضعيف خامل لا يستطيع أن يدافع عن نفسه. لكنهم هربوا مذعورين حين رأوا أخاه هاني مقبلاً لأنَّهم يعرفون أنَّه قوي البنية يستطيع أن يهزمهم. أحسَّ راني بالخجل من نفسه وندم لأنَّه لم يصغ إلى نصائح اخيه هاني. وعاهد نفسه على أداء واجباته المدرسية, وممارسة ط§ظ„ط±ظٹط§ط¶ط© دائماً, لكي يصبح قويَّ البنية, نشيط العقل والبدن.




ما اجمل قصص قصيرة مصورة وطريفة ؟ روعة

قياسي

جبتلكم مجموعة صور ظ‚طµظٹط±ط© ظ…طµظˆط±ط© طريفة غير غير

خليجية

علم الغيب

خليجية

ذهب رجلٌ إلى إحدى المنجِّمات، فقالت له: إذا وهبتني جنيهين أطلعتك على الحوادث التي تنتظرك في المستقبل.

فأجابها الرجل: لو كنتِ بارعةً في علم التنجيم لعرفتِ أنني لا أملك في جيبي إلا جنيهًا واحدًا!.


خليجية

حيلة ذكية

خليجية

جاء "حسن" صديق جحا وقال له: أريد أن أصنع ختمًا وليس عندي مال كثير, فقال جحا: لا بأس.

وانطلق معه إلى صانع الأختام, وقال جحا: كم يُكلِّف الحرف الواحد؟ فأجاب صانع الأختام : عشرة دراهم, فقال صديق جحا: ليس معنا سوى عشرين!! فنظر جحا إليه وفكَّر قليلاً ثم قال للصانع: اصنع لنا ختمًا باسم "خس".

قال الصانع بدهشة: ما هذا الاسم؟

فقال: وما شأنك أنت؟ اصنع ما نريد.

وصنع الصانع لهما الخاتم، وعندما أراد أن يضع نقطةَ الخاء, قال له جحا مسرعًا: ضع النقطة على آخر السين.. فضحك الصانع وعرف أن ما يريده جحا هو اسم "حسن" ولم يأخذ منهما شيئًا.





روعة اختي شكرا لك




thanque you for all




يعطيك الف عافية
وتسلم ايدينك




يعطيك الف الف عافيه




قصص أطفال قبل النوم ، قصة جحا والاناء العجيب

قياسي

خليجية
خليجية كان ياماكان ،، في سالف العصر والاوان ،،

وقبل الاوان بأوان

وما يحلى الكلام إلا بذكر النبى حبيب الرحمن

عليه الصلاة والسلام
كان ياأطفال ياحلوين ،، ياضى العين،،

وحبايب الرحمن،،

كل يوم يا حبايبي بحكيلكم حكايه جديده

حكايتي اليوم يا ط£ط·ظپط§ظ„ يا حلوين خليجية

عن

خليجية جحا والاناء العجيب خليجية

خليجية


اشترى جحا لحما و خضارا ,

و قال لزوجته : هيا يا زوجتى العزيزة , أطبخى لنا هذا

اللحم و الخضار , لنوسع على اولادنا فى ليلة النصف من شعبان .

قالت زوجته : كيف أطبخ يا جحا ,

و ليس عندنا قدر أطبخ فيها

فكر جحا هنيهة , ثم قال لزوجته :

لا تحملى هما لذلك سأرسل فى طلب قدر كبيرة من جارنا البخيل

ذهب جحا إلى جاره البخيل ,

و طلب منه قدرا يطبخ فيها اللحم و

و الخضار . فقال

جار : و متى ترد لى القدر يا جحا ؟ قال جحا : أردها إليك

عندما نفرح من أكل ما بها . فأعطى الجار جحا قدرا كبيرى

, فإن عنده قدورا كثيرة

فإن عنده قدورا كثيرة مرت أيام و لم يرد جحا القدر إلى جاره ,

فارسل هذا ابنه الصغير يطلب القدر من جحا أخضر جحا القدر ,

ووضع فيها أخرى صغيرة جدا وقال للولد : قل لأبيك

إن القدرقد ولدت عندنا هذه القدر الصغيرة

, فهى حق لكم أخضر جحا القدر ,

ووضع فيها أخرى صغيرة جدا وقال للولد : قل لأبيك

إن القدرقد ولدت عندنا هذه القدر الصغيرة ,

فهى حق لكم

رجع الولد , و قدم لأبيه القدر الكبيرة ,

وبداخلها القدر الصغيرة , و قص عليه الخبر .

تعجب الجار البخيل و فرح ,

و ذهب إلى جحا يشكره على امانته .

ذاعت قصة القدر فى القرية ,

و تعجب الناس لهذا الحدث العجيب ,

وراحوا يهنئون الجار البخيل بالمولودة الصغيرة .

بعد أيام , علم أهل القرية أن جحا يريد

أن يستلف قدرا كبيرة يطبخ فيها طعامه ,

فحمل كل منهم قدره , و ذهب إلى جحا ,

و هو يتمنى أن يقبلها جحا منهه .

أخذ جحا كل القدور التى أحضرها أصحابها ,

و شكرهم لكرمهم , وقال لزوجته عندك الآن يا زوجتى قدورا كثيرة ,

تطبخين فيها كما تشائين

بعد يومين . سمع أهل القرية صوت بكاء

و نحيب ينبعثان من بيت جحا , فذهبوا يستطلعون الأمر ,

فوجدوا جحا و امرأته يبكيان أحر بكاء

قال الجار البخيل : لماذا تبكى كذا يا جحا ؟ قال جحا :

ألم تعلم بعد ؟ لقد ماتت كل القدور التى أحضرها

أهل القرية فسبحان من له الدوام

راح الجيران ينظرون بعضهم إلى بعض ,

وتساعلوا : هل يعقل أن القدور تموت ؟ إنها حكاية عجيبة ,

اخترعها جحا اللئيم

قال الجار البخيل : كيف هذا يا جحا،

و قد احضرت اليك اكبر قدر عندي ، على امل ان تلد لي توءمين ؟

و قالت امرأة : وانا اشتريت هذه القدر خصيصا لتلد عندك .

قال جحا : يا ناس ! كيف تصدقون أن القدر تلد ولا تموت ؟

ان كل من يلد ، لا بد ان ينتهى اجله ويموت .

خرج اهل القرية من عند جحا ، و هم يبكون لموت قدورهم ؟،

واصبح جحا و عنده عدد وفير من القدور .




استمرى فى كتابة نوادر جحا حلوه اوووووووووووى وفيها عبره




قصه رااائعه

يسلموووو الاياادى

دمتى بود

سبحان الله




حلوه ومسلية
يسلمووو




يعطيك العافيه




قصص أطفال للموعظة

قياسي

خليجية

خليجيةإنما المؤمنون إخوةخليجية

خليجية

كان سامي من أكثر الأولاد المشاغبين في المدرسة, فقد كان يظلم الأطفال الصغار ويأخذ طعامهم ويضربهم حتى أصبحت المدرسة كلها تكره
سامي وتتقي شره, بالإضافة إلى أنه تلميذ غير نشيط يأتي متأخراً إلى المدرسة ودائماً يتعرض إلى عقاب المعلمة لأنه كسول و مشاغب, وعلى
العكس كان أحمد تلميذاً مجتهداً يحفظ دروسه وينهض نشيطاً إلى مدرسته, وقد نال تقدير المعلمة ورفاقه.

في يوم من الأيام كرمت المعلمة أحمد لأنه نال أعلى الدرجات وأعطته وساماً كي يضعه على صدره لأنه تلميذ نشيط, ففرح أحمد وشكر المعلمة
ولكن سامي لم يسر لما فعلته المعلمة مع أحمد وأعجبه الوسام وقرر أن يأخذه عنوة من أحمد, وعندما كان أحمد عائداً من المدرسة, إذا بسامي
يعترض طريقه ويطلب منه أن يعطيه الوسام الذي على صدره, ولكن أحمد قال له :هذا الوسام أعطته المعلمة لي لأني أنجزت واجباتي, ولكن
سامي هاجمه وضربه وأخذ الوسام, فحزن أحمد أشد الحزن

خليجية

ومرت أيام متتالية لم يأت فيها سامي إلى المدرسة, وفرح معظم الأولاد لعدم قدومه وتمنوا لو يغيب عن المدرسة إلى الأبد, لكن
أحمد قلق عليه لتغيبه الطويل وقال لرفاقه: يجب أن نزور سامي في بيته حتى نطمئن عليه لعله مريض فأجابه رفاقه: سامي لا يستحق منا أن
نزوره, ونحن على ثقة أنه يهرب من المدرسة ليقضي الوقت في التسكع هنا وهناك, فقال لهم أحمد: ولكني سأذهب, فقال له عامر: سأذهب معك يا أحمد

وفعلاً توجه أحمد وعامر إلى بيت سامي, وعندما طرقا الباب فتحت لهما أم سامي وهي تبتسم وعندما سألاها عن سبب تغيب سامي عن المدرسة
أجابتهما بحزن أن سامي مريض ولا يستطيع النهوض من السرير من شدة الإعياء, فطلبا منها أن يزوراه, فرحبت بهما وأدخلتهما إلى غرفة سامي

خليجية

كان سامي متعب ويبدو عليه المرض وعندما رأى أحمد وعامر بدأ يبكي ويقول لهما أرجو أن تسامحاني على ما فعلت بكما فقال له أحمد: الحمد
لله على سلامتك, لا تقلق إني أسامحك لأننا مسلمون و المسلم يسامح أخاه المسلم حيث يقول
الله تعالى (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) وتعانق الأصدقاء, وعندما أراد سامي
أن يعيد الوسام إلى أحمد, رفض أحمد وقال له: بل أنت ستضعه لأنه وسام الصداقة التي تجمعنا
خليجيةخليجية





جميله شكرا




يعطيك العافيه




قصص أطفال ،قصة الثعلب والعنزات الصغار

قياسي

خليجية
خليجية خليجية
الثعلب ظˆط§ظ„ط¹ظ†ط²ط§طھ الصغار
خليجية

في غابة من الغابات الكبيرة كانت تعيش عنزة مع جَدْيَيها الصغيرين في سعادة وسرور
كانت الأم تذهب كل يوم إلى المرعى لتجلب لصغيريها العشب والحليب،

فيما يبقى الصغيران في البيت يلعبان ويمرحان إلى حين عودة أمهما من المرعى
وكان يعيش في هذه الغابة أيضاً ثعلب مكّار

استمرت سعادة العنزة مع جدَييها إلى أن جاء يوم جاع فيه الثعلب، ولم يجد ما يقتات به من الطعام، فأخذ يفتّش في الغابة الكبيرة

علّه يجد شيئاً يسكت به جوعه، وبينما هو يفتّش مرّ من تحت شباك بيت العنزات، فإذا به يسمع صوت العنزة الأم توصي صغارها بعدم

فتح الباب لأي أحد إلى أن يسمعوا صوتها هي وحدها فيفتحوا لها

مدّ ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ رأسه بحذر شديد، فرأى جديين صغيرين جميلين، يهزان رأسيهما طوعاً لأمهما فسال لعابه عليهما

وأخذ يحلم بصيدهما وأكلهما وقال في نفسه

سوف أنتظر ذهاب الأم وأقتحم البيت وآخذ الصغيرين

انتظر ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ برهة من الزمن إلى أن ذهبت العنزة الأم، وأغلقت الباب خلفها، فاختبأ خلف شجرة كبيرة، وانتظر حتى غابت العنزة الأم عن عينيه، فقال والفرح يغمر قلبه

الآن جاء دورك أيها ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ الذكي

دقّ ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ على الباب، فردّ عليه أحد الصغيرين بصوته البريء

من بالباب
ردّ ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ بخبث

أنا أمكما.. افتحا الباب يا صغاري

ولكن صوت ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ كان خشناً غليظاً، فعرف الجدي أنه ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ الماكر فقال بغضب

اذهب أيها ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ الماكر.. إن صوتك خشن، وأمّنا صوتها جميل وناعم

حارَ ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ ماذا يفعل وكيف يجعل صوته ناعماً، وبينما هو يعصر مخّه، تذكّر صديقه الدبّ فقال في نفسه

– سأذهب إلى صديقي الدب وآخذ منه قليلاً من العسل ليصير صوتي ناعماً

انطلق ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ يجري ويجري إلى أن وصل إلى بيت الدبّ، فدقّ الباب، وجاءه صوت الدبّ من الداخل

من يدقّ بابي في هذه الساعة

خليجية


قال الثعلب

– أنا ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ يا صديقي الدب.. جئت أطلب منك شيئاً من العسل

فتح الدب الباب وسأل ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ في استغراب

– ولماذا تريد العسل أيها ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ المكّار

خطرت في رأس ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ فكرة فقال

إنني مدعو اليوم إلى حفلة عرس، وسوف أغني هناك، وأريد أن يكون صوتي ناعماً وجميلاً

ذهب الدب وأحضر كأساً من العسل وطلب من ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ أن يلعقه، فلَعَقَه الثعلب، وشكر للدبّ حُسن تعامله،

ثم انطلق راجعاً إلى العنزات الصغيرات وكله أمل أن تنجح خطته، ويفوز بالعنزات..

طرق ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ الباب عدة طرقات خفيفات، وسمع صوت جَدْيٍ صغير يقول له

– من يدق الباب

سعل ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ ليجلو حنجرته وقال بصوت ناعم مقلداً صوت العنزة الأم

افتحا الباب يا أحبائي.. أنا أمكما العنزة، وقد أحضرت لكما الطعام

أسرع الجديان الصغيران وفتحا الباب، وإذا هما يريان ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ الماكر، أخذ الجديان الصغيران يركضان هنا وهناك،

ولكن ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ كان أسرع منهما، فأمسكهما ووضعهما في الكيس، وانطلق مسرعاً إلى بيته فرحاً بما حصل عليه من صيد شهي

بعد قليل جاءت العنزة الأم وهي تحمل الحشيش بقرنيها، وتختزن الحليب بثدييها، وكانت تغني وترقص فرحة برجوعها إلى بيتها،

وما إن اقتربت من البيت حتى رأت الباب مفتوحاً، ووجدت البيت خالياً، فأخذت تنادي على صغيريها ولكن لا أحد يجيب،

فجلست على الأرض تندب حظها وتبكي صغارها، وبعد أن هدأت قليلاً قالت في نفسها

"إن البكاء لا يجدي، فلأذهب وأفتّش عن صغاري، وأظن السارق هو ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ الماكر

أخذت العنزة تجري هنا وهناك، وتسأل كلّ من يصادفها، إلى أن اهتدت إلى بيت الثعلب، وفيما كان ط§ظ„ط«ط¹ظ„ط¨ يستعدّ لأكل الجديين الصغيرين

سمع طرقاً عنيفاً على الباب فصاح

من الطارق
فجاءه صوت العنزة الأم تقول

خليجية




أنا العنزة الكبيرة، افتح وأعطني صغاري

سمع الجديان صوت أمهما، وحاولا تخليص أنفسهما من الكيس دون فائدة، فيما كان الثعلب يردّ على الأم

اذهبي أيتها العنزة، لن أعطيك أولادك، وافعلي ما شئت

أجابت العنزة بقوة:

– إذن هيّا نتصارع، والفائز هو الذي يفوز بالصغار

وافق الثعلب على هذا الاقتراح، وقال يحدّث نفسه

"سوف أحتال على هذه العنزة الضعيفة وأقضي عليها، ثم أجلس وآكل الصغار بهدوء"

خرج الثعلب من وكره، وتقابل الخصمان، وتعالى الصياح، وتناثر الغبار، وأخيراً انقشع الغبار،

وقد تغلّبت العنزة على الثعلب وقضت عليه بقرنيها الحادين وسقط على الأرض مضرَّجاً بدمائه

أسرعت الأم إلى جَدْيَيْها، وفكّت رباطهما، ثم ضمتهما إلى ذراعيها وهي تقول معاتبة

هذا درس لمن لا يسمع كلام أمّه

الثعلب والعنزات الصغار
خليجية

في غابة من الغابات الكبيرة كانت تعيش عنزة مع جَدْيَيها الصغيرين في سعادة وسرور
كانت الأم تذهب كل يوم إلى المرعى لتجلب لصغيريها العشب والحليب،

فيما يبقى الصغيران في البيت يلعبان ويمرحان إلى حين عودة أمهما من المرعى
وكان يعيش في هذه الغابة أيضاً ثعلب مكّار

استمرت سعادة العنزة مع جدَييها إلى أن جاء يوم جاع فيه الثعلب، ولم يجد ما يقتات به من الطعام، فأخذ يفتّش في الغابة الكبيرة

علّه يجد شيئاً يسكت به جوعه، وبينما هو يفتّش مرّ من تحت شباك بيت العنزات، فإذا به يسمع صوت العنزة الأم توصي صغارها بعدم

فتح الباب لأي أحد إلى أن يسمعوا صوتها هي وحدها فيفتحوا لها

مدّ الثعلب رأسه بحذر شديد، فرأى جديين صغيرين جميلين، يهزان رأسيهما طوعاً لأمهما فسال لعابه عليهما

وأخذ يحلم بصيدهما وأكلهما وقال في نفسه

سوف أنتظر ذهاب الأم وأقتحم البيت وآخذ الصغيرين

انتظر الثعلب برهة من الزمن إلى أن ذهبت العنزة الأم، وأغلقت الباب خلفها، فاختبأ خلف شجرة كبيرة، وانتظر حتى غابت العنزة الأم عن عينيه، فقال والفرح يغمر قلبه

الآن جاء دورك أيها الثعلب الذكي

دقّ الثعلب على الباب، فردّ عليه أحد الصغيرين بصوته البريء

من بالباب
ردّ الثعلب بخبث

أنا أمكما.. افتحا الباب يا صغاري

ولكن صوت الثعلب كان خشناً غليظاً، فعرف الجدي أنه الثعلب الماكر فقال بغضب

اذهب أيها الثعلب الماكر.. إن صوتك خشن، وأمّنا صوتها جميل وناعم

حارَ الثعلب ماذا يفعل وكيف يجعل صوته ناعماً، وبينما هو يعصر مخّه، تذكّر صديقه الدبّ فقال في نفسه

– سأذهب إلى صديقي الدب وآخذ منه قليلاً من العسل ليصير صوتي ناعماً

انطلق الثعلب يجري ويجري إلى أن وصل إلى بيت الدبّ، فدقّ الباب، وجاءه صوت الدبّ من الداخل

من يدقّ بابي في هذه الساعة

خليجية


قال الثعلب

– أنا الثعلب يا صديقي الدب.. جئت أطلب منك شيئاً من العسل

فتح الدب الباب وسأل الثعلب في استغراب

– ولماذا تريد العسل أيها الثعلب المكّار

خطرت في رأس الثعلب فكرة فقال

إنني مدعو اليوم إلى حفلة عرس، وسوف أغني هناك، وأريد أن يكون صوتي ناعماً وجميلاً

ذهب الدب وأحضر كأساً من العسل وطلب من الثعلب أن يلعقه، فلَعَقَه الثعلب، وشكر للدبّ حُسن تعامله،

ثم انطلق راجعاً إلى العنزات الصغيرات وكله أمل أن تنجح خطته، ويفوز بالعنزات..

طرق الثعلب الباب عدة طرقات خفيفات، وسمع صوت جَدْيٍ صغير يقول له

– من يدق الباب

سعل الثعلب ليجلو حنجرته وقال بصوت ناعم مقلداً صوت العنزة الأم

افتحا الباب يا أحبائي.. أنا أمكما العنزة، وقد أحضرت لكما الطعام

أسرع الجديان الصغيران وفتحا الباب، وإذا هما يريان الثعلب الماكر، أخذ الجديان الصغيران يركضان هنا وهناك،

ولكن الثعلب كان أسرع منهما، فأمسكهما ووضعهما في الكيس، وانطلق مسرعاً إلى بيته فرحاً بما حصل عليه من صيد شهي

بعد قليل جاءت العنزة الأم وهي تحمل الحشيش بقرنيها، وتختزن الحليب بثدييها، وكانت تغني وترقص فرحة برجوعها إلى بيتها،

وما إن اقتربت من البيت حتى رأت الباب مفتوحاً، ووجدت البيت خالياً، فأخذت تنادي على صغيريها ولكن لا أحد يجيب،

فجلست على الأرض تندب حظها وتبكي صغارها، وبعد أن هدأت قليلاً قالت في نفسها

"إن البكاء لا يجدي، فلأذهب وأفتّش عن صغاري، وأظن السارق هو الثعلب الماكر

أخذت العنزة تجري هنا وهناك، وتسأل كلّ من يصادفها، إلى أن اهتدت إلى بيت الثعلب، وفيما كان الثعلب يستعدّ لأكل الجديين الصغيرين

سمع طرقاً عنيفاً على الباب فصاح

من الطارق
فجاءه صوت العنزة الأم تقول

خليجية

أنا العنزة الكبيرة، افتح وأعطني صغاري

سمع الجديان صوت أمهما، وحاولا تخليص أنفسهما من الكيس دون فائدة، فيما كان الثعلب يردّ على الأم

اذهبي أيتها العنزة، لن أعطيك أولادك، وافعلي ما شئت

أجابت العنزة بقوة:

– إذن هيّا نتصارع، والفائز هو الذي يفوز بالصغار

وافق الثعلب على هذا الاقتراح، وقال يحدّث نفسه

"سوف أحتال على هذه العنزة الضعيفة وأقضي عليها، ثم أجلس وآكل الصغار بهدوء"

خرج الثعلب من وكره، وتقابل الخصمان، وتعالى الصياح، وتناثر الغبار، وأخيراً انقشع الغبار،

وقد تغلّبت العنزة على الثعلب وقضت عليه بقرنيها الحادين وسقط على الأرض مضرَّجاً بدمائه

أسرعت الأم إلى جَدْيَيْها، وفكّت رباطهما، ثم ضمتهما إلى ذراعيها وهي تقول معاتبة

هذا درس لمن لا يسمع كلام أمّهخليجيةخليجية




شكرا لك….




قصص دينية للأطفال مميزة

قياسي

قصة الإسراء والمعراج

خليجية

رحلة الإسراء والمعراج رحلة عظيمة عجيبة, ومعجزة من معجزات الرسول.
بعد أن رجع الرسول من الطائف, جاءه جبريل عليه السلام ليلاً, ومعه البراق, (والبراق مخلوق أبيض طويل, وارتفاعه أعلى من الحمار وأدنى من البغل, لكنه سريع سرعة عظيمة بحيث يضع حافره عند منتهى بصره, ويسبح في الفضاء.) وطلب جبريل من الرسول أن يركب البراق, ثم انطلق به إلى بيت المقدس, وهناك ربط البراق بحلقة ثم عرج مع جبريل إلى السماء.
فلما وصل جبريل ومعه الرسول إلى باب السماء الدنيا استفتح, فسأله أهلها: من؟ قال: جبريل. قالوا: ومن معك؟ قال: محمد. قالوا: هل صار رسولاً؟ قال: نعم. ففتحوا لهما, وصعدا إلى السماء الثانية ثم الثالثة فالتي بعدها حتى وصلا إلى السماء السابعة, وفي كل سماء يستفتح جبريل ويسأله أهلها, ثم تقدم الرسول حتى وصل إلى سدرة المنتهى, وهناك رأى الرسول الجنة وما أعد الله فيها من النعيم والمتع للمؤمنين, وكلمه الله تعالى, وشاهد كثيراً من الآيات والعجائب التي تدل على قدرة الله تعالى وعظمته.
وقد أكرمه الله تعالى بهدية عظيمة هي الصلاة, حيث فرض عليه وعلى أمته خمسين صلاة في كل يوم وليلة, فلما عاد الرسول لقي سيدنا موسى في السماء, فسأله موسى: ماذا فرض الله على أمتك؟ فقال: فرض عليهم خمسين صلاة في اليوم والليلة. قال: يا محمد, ارجع إلى ربك واسأله التخفيف. فرجع وسأل ربه التخفيف, ثم مر بموسى فسأله فقال: خفف عنهم خمس صلوات. فقال: ارجع فاسأل ربك التخفيف, فرجع وسأل التخفيف, وظل يتردد مرة بعد مرة حتى خُففت الصلوات إلى خمس صلوات, فقال له الله عز وجل: قد أمضيتُ فريضتي وخففت على عبادي, هي خمس صلوات في العمل وخمسون في الأجر. ثم رجع الرسول ومعه جبريل إلى القدس, وهناك جمع الله له الأنبياء, فصلى بهم إماماً.

اللهم صلي على النبي المختار و على آله و اصحابة الأبرار

خليجيةخليجيةخليجيةخليجية


قصة أصحاب الفيل


خليجية

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2)وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)

كان ملك الحبشة قد استولى على أرض اليمن, وولى عليها حاكماً من الأحباش يقال له [أبرهة الأشرم], فأقام أبرهة الأشرم يحكم اليمن ويخضعها لسلطانه بقوة جيشه.
وكان كثير من أهل اليمن إذا اقترب موسم الحج يخرجون إلى مكة ليحجوا إلى الكعبة المشرفة, ويؤدوا المناسك حسب التقاليد التي تعارف عليها الناس في الجاهلية.
ورأى أبرهة خروج قوافل الحجاج فسأل عن ذلك, فقيل له: إن للعرب بيتاً يعظمونه ويحجون إليه كل عام, وهو في مكة.
خطرت في ذهن أبرهة فكرة فعزم على تنفيذها, فقد أراد أن يبني كنيسة عظيمةً في صنعاء, ويبالغ في بنائها وزخرفتها, ليصرف الناس عن الحج إلى الكعبة.
استشار أبرهة بعض المقربين إليه فوافقوه على فكرته, وعلى الفور شرع باستقدام المهندسين والبنائين, وبدأ البناء, حتى كان بناء سامقاً قوياً مزخرفاً جميلاً, وأطلق عليه أبرهة اسم [القُليس], وقد كلفه هذا البناء مالاً كثيراً.
وكتب أبرهة إلى ملك الحبشة يخبره بما فعل.
ثم إن أبرهة أمر جنده وأعوانه أن يدعوا العرب إلى الحج إلى القليس بدلاً من عناء السفر إلى الكعبة. لكن العرب حينما سمعوا ذلك استهزءوا بأبرهة وبالقليس, فكيف يتركون بيت أبيهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام, ليحجوا إلى كنيسة أبرهة؟
وبلغ الأمر أن أحد هؤلاء العرب تسلل إلى القليس خفية فأحدث فيه, ولطخه بالنجاسة, فلما بلغ الخبر أبرهة غضب غضباً شديداً, وأقسم أن يهدم الكعبة.
أصدر أبرهة أوامره إلى الجيش ليتجهز ويستعد للمسير إلى مكة, وأمر قادته أن يجهزوا الفيلة بالإضافة إلى الخيل والجمال, فالفيل حيوان ضخم قوي, يمكن أن يركبه عدد كبير من الجند, ويقاتلوا من فوقه بكفاءة وقوة.
وحين تم الاستعداد, تقدم أبرهة وأمر الجند أن يتبعوه, وفي المسير الطويل باتجاه مكة المكرمة, كان جيش أبرهة كلما مر على قبيلة من قبائل العرب أغار عليها, فنهب أموالها وأغنامها وإبلها لتكون زاداً لهم في طريقهم. وكانت بعض القبائل قد سمعت بمسير أبرهة وجيشه فأخذت حذرها, وفرت من أماكنها, وبعض هذه القبائل عرضوا على أبرهة وجيشه المساعدة والإمداد, رغبة منهم في اتقاء شره

واصل أبرهة المسير بجيشه حتى بلغ منطقة قريبة من مكة, فأقام فيها, وأرسل فرقة من جيشه فأغارت على الإبل والأغنام التي كانت ترعى بين الشعاب والجبال, ورجعت بها غنيمة باردة إلى معسكر الجيش.
علم أهل مكة بالأمر, وتشاوروا فيما بينهم, ماذا يفعلون؟ لكنهم كانوا عاجزين عن مقاومة جيش الأحباش, فهم لا يملكون جيشاً منظماً, وليسوا مدربين التدريب الكافي, كما أن عددهم قليل بالقياس إلى جيش الأحباش, وزاد من خوفهم ما سمعوه عن الفيلة التي تحمل الجنود.
كان العرب يراهنون على شيء واحد هو أن هذه الكعبة بناء مقدس, وله حرمته العظيمة, وأن العناية الإلهية ستتدخل في الوقت المناسب.
أرسل أبرهة إلى زعيم مكة (عبد المطلب بن هاشم) يدعوه للقائه, فجاء عبد المطلب, وكان رجلاً مهيباً وقوراً, فلما رآه أبرهة أكرمه ونزل عن عرشه حتى استقبله وجلس معه, وبدأ يسأله قائلاً: ما حاجتك؟
قال عبد المطلب: إن جندك أخذوا لي مائتي بعير, وأريد أن تردوها عليّ.
قال أبرهة: قد كنت عظمتك حين دخلتَ, ولكنني الآن زهدت فيك.
قال عبد المطلب: ولمَ أيها الملك؟
قال: لقد أتيتُ لأهدم هذا البيت الذي هو دينك ودين آبائك وأجدادك, وها أنت لا تكلمني فيه, وتكلمني في مائتي بعير؟
قال عبد المطلب: أما الإبل فأنا ربُها (أي صاحبها), وللبيت ربٌّ يحميه.
أمر أبرهة برد الإبل على عبد المطلب, فلما استرد إبله رجع إلى مكة, وأمر أهلها أن يتفرقوا في الشعاب والجبال, ليأمنوا على أنفسهم مما قد يفعله جيش الأحباش, ثم وقف عبد المطلب على باب الكعبة وأمسك بحلقته وأخذ يدعو قائلاً:
لاهُمّ إن المرء يمنع رحله فامنع حلالك
لا يغلبن صليبهم ومحالُهم غدواً محالك
إن كنتَ تاركهم وقبلتنا فأمرٌ ما بدالك

وفي الصباح تهيأ أبرهة وجنده ليغيروا على مكة ويهدموا الكعبة, وبينما هم كذلك إذ برك الفيل الأكبر على الأرض, وكانت بقية الفيلة لا تمشي إلا وراءه, فحاول الجند أن ينهضوه ويوجهوه نحو مكة, لكنه أبى, فلما وجهوه نحو اليمن قام يهرول, ثم وجهوه ثانية نحو مكة فبرك على الأرض. وانشغل الجند بهذا الفيل, وفي أثناء ذلك أرسل الله سبحانه عليهم طيراً أبابيل, تأتي مسرعة فتمر من فوقهم, ومعها حجارة صغيرة تلقيها عليهم, فكلما أصابت واحداً منهم هلك وسقط على الأرض ميتاً, فلما رأى الجند ذلك ولّوا هاربين لا يلوون على شيء, وظلت الطير تلاحقهم حتى قُتل كثير منهم, وأصيب أبرهة فالتف حوله بعض الجنود, وحملوه على دابة, والألم يشتد عليه, فلما وصل إلى صنعاء مات.
وهكذا رجع جيش الأحباش خاسئاً ذليلاً مشرداً, بعد أن خسر قائده وأكثر جنده, ورجع أهل مكة إلى كعبتهم يطوفون حولها بإجلالٍ وتعظيم, مستشعرين هذه النعمة العظيمة, حيث رذ الله عنهم كيد هذا العدو الذي أراد هدم كعبتهم.
واتخذ العرب من ذلك العام تاريخاً يؤرخون به, لأن حادثة الفيل من أعظم وأعجب الحوادث التي رآها العرب في حياتهم.
وفي ذلك العظيم حدث ما هو أعظم وأعجب, لقد حدث شيء عظيم غيّر الدنيا بأسرها, ذلك الحادث العجيب هو (مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم).




يعْطِيـــــك الْف عــافِيَّة
وفي انتظار جديدك

مع أرق التحايا

خليجية




جزاك الله خيرا




جزاك الله خيرا




شكرا لك….




قصة شجرة التوت لأجمل أطفال مفيدة جداً

قياسي

اليكم قصة من أجمل القصص المفيدة للأطفال

خليجية

تثاءب الفلاح عبد الصمد بخمول وارتمي بجسده المُتعب أسفل شجرة ط§ظ„طھظˆطھ الكبيرة التي تُظلل جُزءاً كبيراً من الأرض المُطلة علي جسر الجدول الصغير؛ فابتسمت شجرة ط§ظ„طھظˆطھ وتعالت بشموخ وقالت لمن حولها من أشجار : ـ
ـ انظروا … إن أي إنسان يمشي بجواري لابد أن يستظل بظلالي ويتغذى علي ثماري… ها… ها… ها…
نظرت النخلة الصغيرة إليها وهي تقول : ـ
ـ يا صديقتي إن كُل شجرة منا لها دور تقوم به في هذه الحياة.
غضبت شجرة ط§ظ„طھظˆطھ من كلام النخلة فنهرتها قائلة : ـ
ـ من سمح لكِ بالحديث أيتها النخلة الحقيرة … لا تتكلمي حتى أسمح لك بالكلام.
طأطأت النخلة رأسها وهي تقول : ـ لا أدري لماذا تفعل بنا ذلك … ؟! إنها حتى لا تسمح لأشعة الشمس كي تتسلل إلي أغصاني لأنمو كما تنمو هي …
نظرت شجرة ط§ظ„طھظˆطھ إلي النخلة وهي تقول : ـ
ـ إنني أعلم أنكِ غاضبة لأنني أمنع عنك ضوء الشمس … ولكن ماذا أفعل فإن فروعي كبيرة وكثيرة وهي تحتاج إلي ضوء الشمس كي تنمو وتكبر باستمرار.
نظرت النخلة إليها وهي تقول : ـ
ـ ونحن أيضاً لنا أغصان تُريد أن تنمو وتكبر … نحن أحياء بجوارك ويجب أن نعيش مثلك … فعيشي ودعي الآخرين يعيشون.
ضحكت شجرة ط§ظ„طھظˆطھ وهي تقول : ـ
ـ إنني أكبر شجرة هنا؛ ولي الحق في أن أتحكم في ضوء الشمس كما أشاء.
نظرت النخلة إليها وهي تقول : ـ
ـ خُذي من ضوء الشمس كما تشائين، ولكن لا تمنعيه عنا فإننا أوشكنا أن نموت.
نظرت شجرة ط§ظ„طھظˆطھ باحتقار إلي النخلة الصغيرة ومن حولها من نباتات صغيرة وقالت باحتقار : ـ
ـ حسناً … سأسمح لكم بشعاع واحد من الضوء … ولن أسمح بغيره … حقاً كم أنا حنونة ها … ها … ها.
نظرت جميع النباتات بغضب إلي شجرة ط§ظ„طھظˆطھ ولكن ماذا تفعل … ؟! فشجرة ط§ظ„طھظˆطھ كبيرة جداً وهُم صغار … ولكن مرت السنوات مُتتالية ومُتتابعة؛ فاستطاع شعاع الشمس أن يُغذي النخلة وصديقاتها من النباتات ونمت جميعها؛ وكبرت النخلة … وأصبحت كبيرة … وبدأت أفرعها تصطدم بأفرع شجرة التوت.
وما أن أحست شجرة ط§ظ„طھظˆطھ بارتفاع أفرع الشجرة حتى غضبت؛ فلقد أحست بأن النخلة أصبحت كبيرة فحاولت منع شُعاع الشمس عنها كي تبقي صغيرة ولكنها فشلت في ذلك، فبمرور الوقت تعودت أغصانها علي عدم النمو في تلك المنطقة فنمت بعيداً.
وبمرور الأيام اخترقت النخلة أغصان شجرة التوت؛ فغمرتها السعادة … فهذه أول مرة تشعر بطعم الدفء الحقيقي؛ وأيضاً هذه المرة الأولي التي تستخدم النخلة جميع خلاياها في النمو كما لم تنموا من قبل.
وفي غضون أيام قليلة أصبحت النخلة أعلي من شجرة ط§ظ„طھظˆطھ … وهُنا شعرت شجرة ط§ظ„طھظˆطھ بالضآلة؛ وبأنها ليست الشئ الكبير الذي أحست به طوال عُمرها؛ فشعرت النخلة بما تحس به شجرة ط§ظ„طھظˆطھ فحدثتها بهدوء قائلة : ـ
ـ يا صديقتي إننا جميعاً إخوة … وكُل نبات منا أو شجرة له دور مُهم في الحياة؛ فإن كُنتِ تُظللين الناس فأنا أُطعمهم التمر الشهي؛ إننا قديماً قد تجاوزنا المحنة التي كُنا فيها؛ واليوم لا نُريد أن نكون أعداءً بل نُريد أن نكون أصدقاء؛ فالصداقة هي أهم شئ في الكون.
أحست شجرة ط§ظ„طھظˆطھ بخطأها وشعرت بسعادة لم تشعر بها من قبل … فلقد أحست بطعم الصداقة للمرة الأولي … وعاشت في سعادة مع أخواتها النباتات.




اللــــــــــــــــــــــــــه دى قصه جميــــــــله اووى




قصةححلوة
يعطيك الف عافية




شكرا لك
………..