هل يستطيع الرجل أن يخلص لامرأة واحدة طول حياته ؟؟ سؤال محير

مرحبا اي حلوين … كيفكم ؟؟

هل ظٹط³طھط·ظٹط¹ ط§ظ„ط±ط¬ظ„ أن يخلص ظ„ط§ظ…ط±ط£ط© ظˆط§ط­ط¯ط© طول ط­ظٹط§طھظ‡ ؟؟
سؤال نتسائله دائما وحير الكثير منا فاليكي الاجابة

خليجية

خليجيةخليجيةخليجية

مفهوم الإخلاص ما بين ط§ظ„ط±ط¬ظ„ والمرأة:
من وجهة نظر بعض الرجال، الإخلاص قبل الزواج مختلفٌ عن الإخلاص بعده، فمنهم من يرى أن الإخلاص فقط بعد الزواج وأما قبله فالرجل يبحث عن شريكة الحياة فمن الطبيعي أن لا يُعطي كلّ إخلاصه وقلبه لإمرأةٍ لم تصبح زوجته، أما عند المرأة فإخلاص ط§ظ„ط±ط¬ظ„ قبل أو بعد الزواج يجب أن يكون سيّان، لأنه من لا يُخلص ويُعطي في البداية لا يُخلص مستقبلاً.

يرى ط§ظ„ط±ط¬ظ„ أنه مخلصٌ بطبيعته، وأنه يبحث عن شريكة الحياة التي إن تزوجها "أغلق" قلبه عن غيرها وعاش لها للأبد، ولكنّ بني جلدته من الرجال الذين يتزوجون مثنى وثلاث ورباع بعد زواجهم بالأولى مرجّعين الأمر انه مرخصٌ شرعاً ويراه البعض انه واجبٌ شرعيٌ، الأمر الذي ترى فيه النساء منافياً لمفهوم الإخلاص.
إن وصف ط§ظ„ط±ط¬ظ„ بالمزواج، قد لا ينفي عنه صفة الإخلاص، فيقول بعض الرجل: أنا أحُب وأخُلص لواحدةٍ ولكنّي أتزوج بأكثر من ظˆط§ط­ط¯ط© زواجاً عادياً ولكن تبقى إحداهنّ "وهي الأولى عادةً" المقربة له ويخلص لها طوال حياته.

لكن النساء لا ترى ما يراه الرجل، فهي تؤمن وبشدة بعلاقة "واحد لوحد" في العلاقات الزوجية، أي إذا تزوجتني فأنت لي وحدي ولا تشاركني بك أيّ إمرأةٍ أخرى.

قد نرى في زواج ط§ظ„ط±ط¬ظ„ الثاني عدم إخلاص، ولكن الكارثة أن تدخل إمرأة قلبه من غير الزواج بها!

هل يختلف مفهوم الإخلاص بين رجلٌ وآخر؟
بعض الرجال، يحافظ على قلبه قبل الزواج إلى حين أن يجد شريكة حياته، فيكون مصيباً في إختياره بعد طول إنتظار، فيبقى قلبه مخلصاً لها طول الحياة، منهم من لا يصيب الإختيار فيكون قلبه هش وقد ينحرف عند أي منعطفٍ زوجيٍ أو مطبٍ حياتيٍ، ومنهم من هو بطبيعته لا يعرف للإخلاص معناً..
مهمة الإخلاص هي مسؤولية ط§ظ„ط±ط¬ظ„ الأولى، ولكن على المرأة أن لا تنسى طبيعة ط§ظ„ط±ط¬ظ„ وسهولة ميول قلبه إذا كان فارغاً، فعليها أن تساعد ط§ظ„ط±ط¬ظ„ على استمرارية الإخلاص لها فإذا وجد ط§ظ„ط±ط¬ظ„ في زوجته كل نساء العالم مجتمعاتٍ في الصفات والحسنات فلن تجد الخيانة طريقاً إلى قلبه.

أخيراً: من الطبيعي والصحيح أن يبقى ط§ظ„ط±ط¬ظ„ مخلصاً لإمرأةٍ واحدةٍ طوال حياته، لأن علاقة الزواج هي "الميثاق الغليظ" وهي مبنيةٌ على المودة والرحمة كما وصفها الله عز وجل، والإخلاص فيها من كلا الطرفين يضمن بقاء العلاقة السليمة، فهي مسؤولية الإثنين معاً، فالرجل المدرك والمرأة العاقلة يعيان معاً أهمية الإخلاص والمحافظة عليه، وما يتوجب على كلٍ منهما فعله لبقاء المحافظة على الميثاق الغليظ.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *