المرأة هي المسؤولة الأولى عن الرتابة والملل، وبالتالي الطلاق

هل ما يتردد أن ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© خالية من الرومانسية صحيح؟! وعلى افتراض أنه كذلك، هل ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© هي ط§ظ„ظ…ط³ط¤ظˆظ„ط© ط§ظ„ط£ظˆظ„ظ‰ والأخيرة عن هذا الغياب ومن ثم الطلاق؟، الواقع الحزين والمؤلم يشير إلى أن بعض النساء يسمعن بالرومانسية سماعاً ولم يعشنها على أرض الواقع!! وذلك لكون فاقد الشيء لا يعطيه!..مما تقدم أستطيع القول ان هناك أسبابا ومسببات للطلاق، يتوجب علينا التعامل معها بكل جدية ومهنية، وذلك حتى نحد من حالات ط§ظ„ط·ظ„ط§ظ‚ بأسلوب علمي مدروس، فنقضي قولاً وفعلاً على مكامن الخلل والزلل، ونضع كل شيء في نصابه الصحيح، إن فعلنا ذلك نحد فعلياً من تفاقم حالات ط§ظ„ط·ظ„ط§ظ‚ الذي انتشر اليوم انتشار النار بالهشيم، وليس عبر الأماني، والقيل والقال، أو عن طريق ترديد الشعارات الجوفاء.المؤكد هو استحالة أن يتسنى لنا الحد من تزايد حالات الطلاق، إلا أن فعلنا على وجه السرعة ثقافة المواجهة، وأشرنا بأصابع الاتهام بكل شجاعة وبدون خجل أو وجل للأسباب المؤدية للطلاق، سواء كان المتسبب رجلا أو امرأة، مع التأكيد على أن الرجل في بعض الأحايين، ولأسباب أخرى هو المسؤول المباشر عن بعض حالات الطلاق.عوداً على بدء فأقول: بناءً على بحث مضن عن أسباب ومسببات الطلاق، أؤكد أن جفاف بعض النساء من الرومانسية هو ما أوجد التباعد بين الزوجين عن بعضهما البعض، حتى وهما تحت سقف واحد، وهو ما جعل التشاحن مستمرا لا أمل بأن يتوقف، وهو ما جعل الحياة رتيبة ومملة وعلى كف عفريت، وأيضاً هذا الجفاف هو ما جعل من ط§ظ„ط·ظ„ط§ظ‚ بدون رجعة قاب قوسين أو أدنى من ذلك.من هذا المنطلق المبني على جهل أو تجاهل واضح من طرف بعض النساء لمفعول الرومانسية وأثرها على الحياة الزوجية، أستطيع القول بأن ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© هي ط§ظ„ظ…ط³ط¤ظˆظ„ط© ط§ظ„ط£ظˆظ„ظ‰ عن ط§ظ„ط±طھط§ط¨ط© ظˆط§ظ„ظ…ظ„ظ„طŒ ظˆط¨ط§ظ„طھط§ظ„ظٹ ط§ظ„ط·ظ„ط§ظ‚ والفراق وتشتيت الأولاد والبنات، إذن أستطيع القول وبالفم الملآن دليل ومصداقية، ان ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© الحكيمة هي بحق من تجيد التعامل مع هذا الطفل الكبير.ما ذكر يؤكد جلياً أن براءة الطفولة اختطفت خطفاً وعلى حين غرة من الرجال، فكان لزاماً إرجاع ما سلب وإحقاق الحق، السؤال المفترض والحال كهذه، هو: كيف تراجع للرجال هذه البراءة المختطفة سيما ونحن نعلم أن البعض من النساء خلت منهن الرومانسية بالكلية.جميع المؤشرات تؤكد استحالة ذلك إلا إذا حرصت ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© على تعلم واكتساب الرومانسية، ويكفي لو أخذ هذا الحرص جزءاً يسيراً من حرصها على اللحاق بالموضة، وأدوات التجميل، وما يطلبه المشاهدون.المؤكد أن التحضير للرومانسية بأجوائها ووجوهها المختلفة يقع على عاتق ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ومن أولوياتها، ومن الخطأ الجسيم انتظار تحضيره من الرجل، كيف لا يكون انتظاره خطأ، والمرأة هي أصل ومنبع الأحاسيس والمشاعر النبيلة والجميلة والفياضة التي لا تعرف النضوب.بناءً على ما تقدم، يجب وجوباً على ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© الحاذقة، أن تكتسب هذه الرومانسية فناً وتعلماً من المتخصصات إذا لم تكن موجودة لديها بشكل فطري، وذلك حتى تلحق بقافلة السعداء قبل فوات الأوان، وحتى لا تصبح رقماً من أرقام المعذبات أو المطلقات، لماذا التردد والاندهاش من هذا الطلب، ألا يستحق هذا الفارس أكثر من ذلك وقد اختارك شريكة لحياته دون الخليقة جمعاء.حقيقة كان لابد من هذه المقدمة حتى نعلم أن هناك قصوراً لابد من العمل على إكمالها، وان هناك أمراً يعتمد عليه استقرار وسعادة الأسرة غفلنا عنه، ظˆط¨ط§ظ„طھط§ظ„ظٹ لابد من الإعداد جيداً له تصديقاً لقول الشاعر، الأم مدرسة إذا أعددتها، أعددت شعباً طيب الأعراق.كم أتمنى لو كان لدينا معاهد مؤهلة للزواج وللحياة السعيدة، تعنى بتعليم فتياتنا الرومانسية قبل الزواج وأيضاً بعده، كما هي الآن تنتشر المعاهد الخاصة بتعليم الحاسب الآلي، ان وجود 10 بالمائة من نسبة إعداد تلك المعاهد الخاصة بتعليم الحاسب الآلي تعنى بالرومانسية كفيلة بحول الله وقوته بقلب المعادلة والسير قدماً بالاتجاه الصحيح.لنكن صرحاء ونصدق القول عند الجواب حتى نخرج بالفائدة المرجوة، أما السؤال فهو: أيهما تحتاج إليه الفتاة أكثر دراسة الحاسب الآلي، أم دراسة الكيفية المثلى للتعامل مع الزواج، أنا هنا لا أقلل من دراسة لغة العصر فلتدرس وتعمل وتحصل على الدكتوراه، وتتبوأ أعلى المناصب، هذا حقيقة مبعث فخر وزهو، ولكن أليس من الإجحاف، أن نلغي تعلم لغة الحياة، الذي سيعتمد عليه بعد توفيق الله، مستقبل وسعادة الأسرة، بل حتى الأجيال القادمة، وحين أقول لغة الحياة أقصد (قلب الزوج).لقد رددنا كثيراً مقولة وجوب مواكبة مخرجات التعليم لمتطلبات سوق العمل، ونسينا أن نقول بل نطبق المقولة الجديدة والحقة وهي: وجوب مواكبة مخرجات تعليم الفتاة لسعادة الأسرة، حقيقة يُرتكب في مناهجنا الجامعية أخطاء جسيمة ومركبة، وإلا كيف أصبحت الفتاة لا تجد وظيفة تناسب تخصصها، وأيضاً لا تلتقى العلوم التي تساعدها على كسب قلب زوجها.على سبيل المثال كيف نركز على تعليم الفتاة التاريخ والجغرافيا وغيرها من التخصصات العقيمة، التي لا تسمن ولا تغني من جوع، ونحن نعلم انها لن تستفيد منها أسرياً أو وظيفياً، وذلك لوجود مئات الآلاف من اللواتي رفض تخصصهن رفضاً باتاً، بل حتى ما كان يعتقد انه مفيد للأسرة مثل التدبير والاقتصاد المنزلي، أصبح اليوم وجوده مثل عدمه، وذلك لوجود البديل من العاملات اللواتي يقمن بهذا الدور.السؤال الذي يطرح نفسه طرحاً ويفرض نفسه فرضاً هو: هل من الصواب التركيز على أشياء ثانوية لا تقدم ولا تؤخر، وإهمال مع سبق الإصرار والترصد تعليم الفتيات الدور المفصلي بل الرئيس للحياة، والمصنف على أنه أساس عمل وحياة الزوجة، وأيضاً من الأركان التي يقوم عليها البيت السعيد، وبنفس الوقت لا تستطيع غير الزوجة القيام به… الا وهو كما ذكرت آنفاً كسب قلب الزوج.ما الذي يمنع والحالة كهذه من التوسع وإقرار مناهج حكومية تعلم فتياتنا الكيفية المثلى للتعامل مع الزوج، من هنا حقيقة نبني أساس البيت السعيد، وذلك حين نعلم فتياتنا كيف يحافظن على بيوتهن وأسرهن من الضياع، فيكون هناك منهج تحت عنوان (كيف تكسبين قلب زوجك).على سبيل المثال يتكون هذا المنهج من عدة فصول، مثلاً فصل بعنوان كيف ترسمين البسمة على شفاه زوجك، كيف تكون الوقفة الحقة مع الزوج عند الملمات، كيف تربين أطفالك التربية النموذجية عبر مراحلهم المختلفة، كيف تجعلين من أطفالك رجالاً يفاخر بهم الوطن، وهكذا.المؤكد ان اقرار مثل هذا المنهج من متخصصين ومتخصصات بشؤون الأسرة وعلم الاجتماع، سوف يكون من شأنه تحريض وترسيخ الكيفية المثلى لتجعل الزوجة من بيتها بحراً متلاطماً من الحب والألفة، ونكون بهذا التوجه المبارك وضعنا اللبنة ط§ظ„ط£ظˆظ„ظ‰ والنواة التي يبنى عليها البيت السعيد.حينما يتحقق ذلك نستطيع القول وبكل فخر، أنه وكما صح بالأمس مقولة (وراء كل رجل عظيم امرأة)، أيضاً يصح ويحق اليوم اطلاق المقولة الجديدة القائلة (داخل محيط كل بيت سعيد امرأة رومانسية).

هنا تعليق للكاتبه // سارة العبدالله

مقال جيد ومفيد ذلك المقال الذي قرأته في صفحة الرأي بعنوان (المقحم يؤكد ان مؤشر الطلاق ارتفع بسبب جمود المرأة درسوا بناتنا فن (الرومانسية) بدلاً من التاريخ والجغرافيا. قال فيه: (كم أتمنى لو كان لدينا معاهد مؤهلة للزواج وللحياة السعيدة) وقال ايضاً (أؤكد ان جفاف بعض النساء من الرومانسية هو ما أوجه التباعد بين الزوجين، هو محق فيما قال فنسب الطلاق كبيرة في مجتمعنا تعود بعض الاسباب للرجال ويعود بعضها للنساء، الكثير من النساء عندنا جافات العواطف وليس لديهن تحمل للمسؤولية قد يعود هذا لحياة الترف وكثرة الخادمات، في السابق كانت الفتاة تتزوج وعمرها اربعة عشر عاماً صغيرة في السن ولكنها واعية للأعباء الزوجية، وذلك يعود لنوعية العيش فهي تعودت على العمل بالمنزل وتحمل مسؤولية اخوانها الصغار لذلك تنجح في زواجها رغم صغر سنها، أما نحن النساء في العصر الحالي فيا للحسرة تفشل الكثيرات منا رغم زواجهن في سن كبيرة لأن بعض الفتيات يحسبن الزواج لهواً وترفاً أتذكر اني سألت زميلتي بعد زواجها عن حالها قالت الزواج سيء لماذا؟ قالت لأني أصبحت أطبخ، زوجي احضر لي الطعام من خارج المنزل لمدة اسبوع واحد ثم تركني اطبخ!! وهل تعتقد ان زوجها سيحضر لها الطعام من خارج المنزل كل يوم؟ أمهاتنا وجداتنا افضل منا، نحن وبصراحة لا نعرف كيفية التعامل مع الزوج، أين المراكز الاستشارية التي تعيننا وتأخذ بأيدينا ما زلت اتذكر جدتي كيف تتعامل مع جدي بكل لطف وتستمع لأحاديثه وتصغي اليه ولا تقاطعه تفعل ذلك وهي عجوز كبيرة طبيعة الحياة ساعدتها اما حياتنا فمختلفة الاهل وللاسف الشديد لا يطالبون الفتاة غالباً، الا بالمذاكرة ولا يعلمونها أي شيء عن الحياة الزوجية فتكبر البنت وهي تحسب ان الزواج امتداد لحياة اللامسؤولية والترف، احدى المعلمات كانت تناقش طالباتها عن الزواج فقالت إحدى الطالبات اذا تزوجت الفتاة تستطيع السفر الى الخارج أهذه فكرتهن عن الزواج انه سفر ورحلات، لماذا لا يتم تدريس مادة الحياة الزوجية في المدارس لكي تعرف الفتاة ما هو الزواج بالتحديد؟ بعض الفتيات اساساً يجهلن تماماً كل شيء عن الزواج رغم انهن لا يتزوجن الا في سن كبيرة. وعن الجمود العاطفي انت محق يا سعود لأن المرأة تنتظر من يدللها وأنا أعيش في الوسط النسائي وألاحظ مستوى بعض النساء وتكبرهن وغطرستهن وهذا سبب قوي من أسباب الطلاق لاشك ان حياة الترف تؤثر على العاطفة والمرأة هي منبع العاطفة فكيف تصبح قاسية، والرجل كالطفل الكبير يحتاج الى من يخفف عنه، تجد بعض الرجال يتألمون من الداخل ولكن لا يستطيعون حل الشكوى او البوح بمشكلاتهم، كم في البيوت من أسرار لنساء قاسيات متسلطات لقد شاهدت قسوتهن بنفسي احد الرجال كان دائماً يردد أريد الزواج بأخرى وفي احد الايام كشف السر قال: ان زوجتي ترفع صوتها علي وأعرف رجلاً طردته زوجته من المنزل، مآسي الرجال كثيرة ولقد وقفت على بعضها أهنئك يا سعود على كشفك للمستور، ولكن يا أخي ايضاً يجب ان نعلم الرجل فهم الحياة الزوجية فبعض الرجال يتزوج وكأنه عازب ينسى مسؤولياته إذن يجب طرح كل الاسباب وهي أسباب من الطرفين معاً ثم نحاول حلها، نحن نقول وبصوت واحد انقذونا من الطلاق ابحثوا هذه الاسباب وحاولوا حلها لا نريد مجرد كلام لقد سئمنا من الكلام نريد إيجاد حلول فعلية كما فعل الأخ الكريم سعود المقحم.

انا ضد الدراسه لانها تؤكد ان سبب الطلاق يعود الى عدم رومانسية المراه

لم تنتشر كلمة الرومانسيه الا قبل سنوات وكلها بسبب المسلسلات و المدبلاجات عاشو امهاتنا عيشه كريمه وربو ابنائهن افضل تربيه فتخرج على يدها المهندس والطبيب والمعلم والموظف ومازلن للان نهر فياض من الحنان والعطاء حتى مع احفادهن

الرومانسيه طبع وليس تطبع على ضوء الشموع الحمراء والقلوب الفارغه

الحب بين الزوجين كفيل بجعل حياتهما رومانسيه على طول ويتجلى ذلك بابسط العبارات ومنها مفعول النظارات السحري ودلع الزوجه وغنجها غير المتكلف وطاعتها لزوجها وتفهمها لمعنى الحياه الزوجيه بشكل صحيح كفيله بجعل حياتها سعيده طوال عمرها

ماينبع من القلب يصل للقلب دون تكلف وعناء

عندما يستشعر زوجك حبك واهتمامك الكلي به عندها لن تحتاجي لتلك الرومانسيه المصطنعه لانها فورا ستصل لزوجك الحبيب دون قيود او حدود او تكاليف

دراسه واقعيه
طبعا هي المسؤوله ..
دمت بود .

يِسلَمُووووووووووو
يُعْطِيَك الْف عَافِيَه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.