الانجليز يتجاوزون افتتاحية الباراغواي و «فرقة ليبنهاركر» تحرج السويد

الانجليز ظٹطھط¬ط§ظˆط²ظˆظ† ط§ظپطھطھط§ط­ظٹط© ط§ظ„ط¨ط§ط±ط§ط؛ظˆط§ظٹ .. و آ«ظپط±ظ‚ط© ظ„ظٹط¨ظ†ظ‡ط§ط±ظƒط±آ» تحرج السويد
أمام نجوم التانجو .. استيقظ «الفيل» وأخفق في التعديل

أ ف ب(فرانكفورت)
حقق المنتخب الارجنتيني الساعي الى محو خيبة امله في المونديال الاخير في كوريا الجنوبية واليابان معا فوزا غير مقنع على ساحل العاج 1-2 في هامبورغ في افتتاح الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم وسجل هرنان كريسبو (25) وخافير سافيولا (38)، للارجنتين وديدييه دروغبا (82) هدف ساحل العاج.
عانت الارجنتين الامرين امام ناظري نجمها السابق دييغو ارماندو مارادونا الحائز على كأس العالم عام 1986 الذي تابع المباراة من المدرجات برفقة زوجته واحدى ابنتيه، وحققت فوزا بشق النفس على ساحل العاج التي قدمت اداء طيبا في مشاركتها الاولى في تاريخها في النهائيات العالمية.ومعاناة الارجنتينيين مع المنتخبات الافريقية ليست غريبة، ففي المباراة الافتتاحية لمونديال ايطاليا 1990 سقطت امام الكاميرون بهدف وحيد لفرانسوا اومام بييك، وفي مونديال 2002 تغلبت بشق النفس على نيجيريا 1-صفر. وتبقى النتيجة في حد ذاتها ايجابية اليوم للارجنتين مقارنة مع نتائجها عام 2002 عندما سقطت في فخ التعادل امام ط§ظ„ط³ظˆظٹط¯ صفر-صفر، وخسرت امام انكلترا صفر-1 قبل ان تحقق فوزا غير مجد على نيجيريا 1-صفر، وبالتالي قطعت شوطا مهما في طريقها الى تفادي الخروج المخيب من الدور الاول ومواصلة مشوارها نحو نيل اللقب الثالث في تاريخها بعد عامي 1978 في الارجنتين و1986 في المكسيك.
من جهة اخرى استهلت انجلترا سعيها لوضع حد لاربعين عاما من الصيام عن الالقاب على الصعيدين العالمي والاوروبي بالفوز على البارغواي 1-صفر في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثانية من مونديال المانيا على ملعب «فالدشتايوم» امام نحو 43 الف متفرج تقدمهم الامير وليام ورئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر واحد رئيسي اللجنة المنظمة القيصر الالماني فرانتس بكنباور.وسجل مدافع البارغواي وقائدها كارلوس غامارا هدف انكلترا الوحيد خطأ في مرمى منتخب بلاده في الدقيقة الثالثة.وحققت انكلترا الاهم في مباراتها الاولى ووضعت نفسها على الطريق الصحيح نحو بلوغ الدور الثاني خصوصا ان النقاط الثلاث المقبلة شبه مضمونة لها ضد ترينيداد وتوباغو في 15 الحالي، في المقابل تعقدت مهمة البارغواي خصوصا انها تواجه منافسة من ط§ظ„ط³ظˆظٹط¯ القوية على احدى البطاقتين.وفي المجموعة ذاتها تعادلت ترينيداد وتوباغو مع ط§ظ„ط³ظˆظٹط¯ سلبا على ملعب «فيستفالن» في دورتموند وامام 65 الف متفرج.ومنح المدرب السويدي لارس لاغرباك ثقته لحارس مرمى ارسنال السابق المصري الاصل رامي شعبان على حساب الحارس البديل الآخر جون الفباغه الذي كان ينافس الاول للحلول مكان الحارس الاساسي المصاب اندرياس ايزاكسون، فيما لعب المنتخب الترينيدادي في غياب مدافعه مارفن اندروز الذي تعرض لاصابة اثناء التمارين وحل مكانه برنت سانشو.وفرض المنتخب السويدي سيطرته على مجريات الشوط الاول بفضل الانطلاقات السريعة للاعبيه عبر الاجنحة في موازاة تألق الحارس الترينيدادي شاكا هيسلوب الذي انقذ مرماه في مناسبات عدة، في الوقت الذي لم يتمكن رفاقه من تهديد المرمى السويدي بسبب الرقابة اللصيقة التي شلت حركة المهاجمين دوايت يورك وسترن جون.




يعطيك العافيه على هالاخبار

لك كل الشكر




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *