||. . إح’ـتِوآءْ .!

الاهـــداء :

إلى …

……… { رفيقتي }

خليجية||. . إح’ـتِوآءْ .! خليجية

اح ــتواء
ومن المُحْتَوِي ومن المُحْتَوَى!
وليظل هنآك احتواء
اح ــتواء
نسيت وفي غمرة احتوائك أن الجرح هو النبت الوحيد
في أضلعك وهو الفرع الأوحد في صدرك ..
ولتحتويهم ..ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
ولتفكري بأن الدمع عند احتوائهم قد يتوآرى وبأن النواح قد يأفل
وبأن الوحدة قد تنتهي.
ولتتسللي مابين عطرك وأنفاسهم ولتحتويهم وليرنوا هم ببهاء توآصلك
بصمت ولتعلني عليهم الصبر وفي كل حين
فلتحتويهم
ولتمسكي بظلامهم ولتخبئينه عنهم وفي عينيك ولتنشري الوهج ومابين همسك وحرمانهم
لتحتويهم ..
ولتصغي لنبضهم ولتقآرني مابينه وبين موآل حزنك المندس في نبضك
لتحتويهم ..
ولتسافري عند احتوائهم على كل مدود حيرتهم
ولتحترفي التلفت وحتى تحميهم ومن الأصعب
وحتى تقضي على جرآحهم ومن جذورها
لتحتويهم
ولتظلين النماء الأوحد لضحكاتهم وأمآنهم
ولتقتلعين جذور الحرمان من دوآخلهم
لتحتويهم .
ولتجعلي زفرآتهم تعلو اشراقة كتفك ولتتحول عند احتوائك إلى استكانة
لتحتويهم ..ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
ولترمي مشآعلك وفي طرقآت عثرآتهم
ولتعلميهم أن ذلك الضوء الخافت من تصبرهم قد لايفي احتيآجآتهم ليكملوا مشآويرهم المتعرجة
لتحتويهم
عند كل صبآح
ومع كل اشرآقة
وعند كل مساء وعندمآ يجفل الليل بآحدآقه.
لتحتويهم ..
ولتمسحي عند احتوآئك وبيد حآنية وعن جبآههم
تعب تلك المسآءات وتلك الصبآحآت المضنية
ولتكوني لهم رآية بيضاء شآمخة تأبى الإرتدآد إلى الأرض
إلى العلو دوما هي خفآقة بهم ولهم
لتحتويهم
ولتجمعي سكآكين نزفهم لتبرأ جرآحهم
وليبلل عطرك الشهي وكمسكن ثيآب الآمهم لتشفى وتتئد وتبتعد
لتحتويهم ..
ولتسْكِني قلوبهم الآمآن وغشقآت الحنآن
ولتكوني لهم مثل الغيمة العآلية والمسكونة بالمطروالنور.
والمكتنزة بالفيروز والممتليئة بالسكرورغم غموضهآ ستحلوا أيامهم وتضئ
وحتى حينمآ تهميين عليهم يختآلوا بفرح ومع هتون
عطاءاتك واحتوائك.
لتحتويهم ..
ولتزرعي على سوآعدهم المحآطة بشموخ عنفوآنك وشم للصبر
ووشم للحب وآخر للوفاء.
ولتهدهدين في قلوبهم جرآحآت الأسى ولتخرسي في أعمآقهم صوت كل أنة وآهة وندم
لتحتويهم ..
وعندمآ تفعلين ذلك ستدركين
من المُحْتَوِي ومن المُحْتَوَى
ستدركين ذلك تمآماً
فعندما تهنئين بقربهم واحتوائهم
ستجدي حينها كل جرآحاتك قدأفلت ومع أُفول جرآحآتهم
ستجدي كل أوجآعك قد غآدرت ومع أوجآعهم
ستدركي تماماً أن احتوائهم كان معه أحتواء لقلبك
وليظل دائماً ذلك القلب الأبيض الطيب
ومع احتوائك لهم..

خليجية

أختكِ ورفيقتكِ

غموض

25/2/1432هـ

عزيزتي…

راق لي بصدق ذلك الاهداء

الذي يدل على عمق الصداقة بينكما

ادام الله المحبة بينكما وكما جمعكم بالدنيا على الخير

ان يجمعكم في جنات النعيم

في انتظار جديدك القادم

تحياتي

تــركــي

لاحرمنا الله من إبداعاتكم..وأدام محبتكم ..وجمعكم تحت ظله أحباباً متقابلين.

..

غموض

وحدك تعرفين أن لصمتي معنى يفوق الإعجاب بخاطرتك

يفوق الإعجاب بكلماتك ورقي قلمك

سألتزم صمتي وحتماً سأمر من هاهنا

غموض
أًيُ قَلَمٍ هًذًا وَأَيُ بَوْحٍ
كٌلُ مًرَةٍ أًقْرَأُ مِنْكِ جًدِيْداً فَأُعْجَبَ بِقَلَمٍكْ
حَقاً جَمٍيْلٌ جٍداًَ اِحْسَاْسُُكٍ وَاِنْتٍقَاْؤُكٍ ٍللْكَلِمَاْتْ
جَِميلٌ شُعُورُكٍ
جَمٍيلٌ تَذَوُقُكٍ
جمِيلَةٌ اَنْتٍي بٍكُلٍ حَاْلاَتٍكٍ
لَيْسَ بِغَرِيبٍ عَنْكِ هَذَاْ اَلْكَمُ مِنَ اَلٍإبْدَاعٍ
رَاَقَنيٍ كَثيٍراً بَوْحٍكٍ كًمَآ دَائٍمًا
وَاَلْغًآلٍيًة تَسْتَحٍقٌ مٍنْكِ هَذَا اَلْجَمَآلَ وَ أَكْثَرْ
مَرَرْتٌ مٍنْ هُنَآ فَأََحْبَبْتُ أَنْ أَتْرُكَ بَصْمَة
وٌودٍي لَكٍ بِعَبَقْ اَلْيَآسَمِينْ

( خليجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.